متحف "جوزيبّى و تيتينا دالفيرمى"

One of the Museum rooms

قاعات المتحف: فقد أهدى الفنانون الذين أقاموا معارضهم الخاصة داخل قاعات القلعة بعضاً من أعمالهم الى "بلدية زافاتّاريلّو" وهى الأعمال التى شكلت النواة الأصلية فى مجموعة المتحف وهى فى نمو متزايد بفضل استمرار الإهداءات.
من أجل هذه الخصوصية التى تميز المتحف, تم فى عام 2011 وبمساهمة من مقاطعة "لومبارديا" إنشاء تجهيزات متنوعة ومرنة تسمح بتحديث سريع سواء لوسائل العرض أو للدعامات المعلوماتية.

Discover more

المجموعة

.
Uإن أحد أهداف المتحف الأساسية هى إبراز قيمة الفنانين المرتبطين بالأرض المحلية: فالمناخ والهدوء فى"زافاتّاريلّو" قد جذبا شخصيات من جذور متعددة اقاموا فيها فترات قصيرة كانت أم طويلة فأنشأوا
علاقات طويلة الأمد مع المجتمع المحلى. لهذا السبب نلتقى فى قاعات العرض مع فنانين كثيرين مر مسارهم ب"زافاتّاريلّو" ومن بينهم كارلو شينكوينى وألدو أنطونينى و, بشكل خاص , جوزيبّى ماريا كاتّانو و ألدو جامبوتسى ولوتشانا ماجرينى.

قسم جوزيبّى دالفيرمى

هناك مساحة مميزة خصصت , فى طابق النبلاء, إلى أعمال جوزيبّى دالفيرمى , الذى إرتبط أكثر من غيره بالقلعة التى مازالت تحمل إسم عائلته. وقد كان يعطى عناية خاصة للوحات الزيتية , تقنيته المفضلة, وإن كانت لوحاته المائية لم تكن أقل جودة فكانت غالباً ما تمثل ملاحظاته أثناء رحلاته العديدة فى إيطاليا وفى الخارج. والأعمال المعروضة , والتى أهداها الورثة بعد معرض هام للعودة للماضى, تلخص الموضوعات والتقنيات وتطور البحث الفنى عند الكونت الذى كان فناناً يحوز تقدير شخصيات شهيرة مثل "كارلو كارّا".

"صورة عائلة فى وضع التصوير"

إن أقدم أعمال المجموعة المتحفية نفذها بناء على تكليف من جان باتّيستا كاتّانيو ديلّا فولتا , جد من ناحية الأم للكونت مهندس جوزيبّى دالفيرمى, فى نهاية القرن السابع عشر. وقد وصلت اللوحة عن طريق عدة مواريث مباشرة الى ملكية الكونتيسّة إيبّوليتا , التى أهدتها الى بلدية زافاتّاريلّو حتى تُعرض بشكل دائم فى قاعة الإحتفالات فى قلعة زافاتّاريلّو.
وتبدو فى اللوحة زوجة جان باتّيستا كاتّانيو ديلّا فولتا , الماركيزة "مادَّالينا جينتيلى" وهى تقدم الأبناء بارتياح الى الضيوف. ويظهر العمل المفهوم على طريقة الرسام الفلامنكى "أنطون فان ديك", فتندرج بذلك فى التيار التقليدى للرسومات الشخصية الخاص بجنوة فى عصر الباروك, ويمثلها على سبيل الذكر "جوفانّى بيرناردو كاربونى".

قسم ألدو جامبوتسى

المجموعة التى تم افتتاحها فى عام 2011 تضم أكثر من 40 عملاً نحتياً للفنان ألدو جامبوتسى وأسمه الفنى "جامبالدو"وقد قام الورثة بإهدائها الى المتحف. وتعود أصول هذا الفنان الذى الى مدينة "مانتوفا" ولكنه كان يحب أن يعرف نفسه بأنه نحات من مدينة "بافيا": ولد فى "سوتسّارا" بمانتوفا عام 1922 وانتقل الى "بافيا" وجعل منها مدينته بالتبنى مكرّساً لها العديد من أعماله الهامة. وكان جامبوتسى وبخاصة فى السنوات الأخيرة من حياته وحتى وفاته فى عام 1988 يحب أن يقيم فى منزله الصيفى فى "زافاتّاريلّو" التى أصبح مواطناً فخرياً لها. وقد دفعت هذه الروابط العميقة للنحات مع الأرض المحلية ورثته الى إهداء هذه المجموعة الهامة الى المتحف.
ولأنه حرفى معادن ماهر فإن حساسيته ورغبته فى التعبير عنها جعلتا منه فناناً متكاملاً استطاع أن يوصل بعمق رسائله فعبر عن نفسه باستخدام أدوات عمله اليومى وهى شعلة الأكسجين والمعادن مبدعاً بذلك شكلاً فنياً خاصاً: اللحام الفنى.

قسم لوتشانا ماجرينى

ولدت "لوتشانا ماجرينى" فى ميلانو ولكنها حاضرة بقوة فى زافاتّاريلّو وكانت قد كرست نفسها بشكل مكثف سواء للنشاط التعليمى أو للإنتاج الفنى وبصفة خاصة تزيين السيراميك على الساخن. ويبرز الشغف الكبير بالشرق فى الكثير من الموضوعات ذات الإلهام الصينى واليابانى والهندى بتأثير من حميها الذى كان رحالة لا يكل ولا يهدأ. ومع ذلك فإن الطبيعة كانت الموضوع المفضل لديكوراتها التى ولدت فى الإسكتشات الكثيرة التى نسختها مباشرة اثناء رحلاتها الصيفية. أما الشىء الجدير بالملاحظة فهو قدرة كل رسم فى التكيف مع خلفية الأشياء المرسوم عليها فى علاقة دائمة بين الشكل والمضمون.
بعد وفاة الفنانة أراد أبناءها إهداء مجموعة مختارة من إنتاج لوتشانا ماجرينى الوافر جداً الى المتحف, شملت بعض الإسكتشات والأعمال الغير تامة وأدوات العمل مما يسمح بالغوص فى النشاط الدؤوب للفنانة.


Ernesto Treccani, Concerto Estivo
Family portrait by Mulinaretto
The artworks by Aldo Gambuzzi in the chemin de ronde